وعود الحكومة في الغزلانية .. بلا تنفيذ !!

وعود الحكومة في الغزلانية .. بلا تنفيذ !!

- ‎فيمحليات

زار الوفد الحكومي بتاريخ 9/11/2017 مدينة الغزلانية استكمالاً لجولته التي قام بها في بعض المحافظات السورية، وصنفت هذه الزيارة بالفريدة من نوعها لدى أبناء هذه المدينة، فرغم قربها من مدينة دمشق إلا أنها كانت منسية خدمياً من قبل المعنيين فمدينة بحجمها ومساحتها وموقعها الجغرافي القريب من مطار دمشق الدولي تفتقر لأدنى مقومات المعيشة وأراضيها الزراعية شحيحة بالمياه من عشرات السنين و المنشآت الحرفية والصناعية غائبة كلياً عنهم، ما يضطر شبانها للسفر إلى الخليج أو العمل في محافظات ثانية والابتعاد عن بلدتهم.

 

 

 

 

زيارة الوفد لأبناء هذه المدينة أعطاهم أملاً كبيراً وفرحة بلسمت جراحهم في سنوات الحرب، فالاجتماع مع أبناء المدينة استمر لأكثر من ثلاث ساعات وكانت نتائجه إيجابية وممتازة خدمياً للمدينة وكل ما تم طرحهُ من خدمات ومشاريع تم الموافقة عليه وإحالته إلى الوازارت المختصة و بشكل مباشر وأمام عدسات الكاميرات.

وأطلقت الوعود بتأمين كافة المستلزمات الخدمية التي طرحها مجلس البلدة والأهالي من تعبيد الطرقات وتوسيعها وحل أزمة المواصلات برفد المدينة بباصات نقل داخلي، وبناء معبر عبر مطعم زمان الخير لتسهيل حركة المزارعين الموجودة أراضيهم خارج الغزلانية وتطوير مركز العيادات الشاملة إلى مشفى يُخدّم أهالي البلدات المجاورة بالإضافة لإحداث مركز خدمة المواطن.

انتهى لقاء الوفد مع الأهالي بتشكيل لجنة برئاسة وزير الزراعة المهندس أحمد القادري ووزير الموارد المائية المهندس نبيل الحسن، مهمتها متابعة المشاريع التي تمت الموافقة الشفهية عليها والقيام بجولات تفقدية بشكل شهري للمدينة وحتى تاريخ هذا اليوم لم يلاحظ الأهالي أي تطور خدمي أو تنفيذ مشروع واحد فقط ولا حتى زيارة من قبل اللجنة المكلفة لمتابعة العمل في الغزلانية.

جميع ماطُرحَ في 9/11/2017 ذهبَ مع الرياح في نفس اليوم وأهالي المدينة ينتظرون تلبية حاجاتهم البسيطة والمحقة، فالغزلانية حالياً تشهد حركة إعمار و وبناء بشكل مُنظم وحضاري وأصبحت منفذ للدمشقيين للسكن في الضواحي، لو يُنفذ ما أقرت به هذه الزيارة سينعكس إيجاباً ويعود بالفائدة للجميع.

كما قلنا في مقال سابق ( الغزلانية مدينة المظلومين خدمياً )، هل تنقذها هذه اللجنة و تذهب بها الى مكان أفضل بخدمات أكثر؟

المصدر: دمشق الآن 

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *