هواتف الرئاسة السورية لاتهدأ.. أنباء سارة للسوريين

هواتف الرئاسة السورية لاتهدأ.. أنباء سارة للسوريين

- ‎فيأقلام

بعد انتصارات الجيش العربي السوري على عموم الجغرافيا السورية من البادية الى الغوطة الى حمص وريفها وصولاً الى معركة درعا اليوم.

 

 

 

وتقدم الجيش السريع على طول خط الجبهة مع كيان الاحتلال الصهيوني, يسارع الجميع في الاتحاد الاوربي عموماً الى ايجاد قنوات اتصال مع القيادة السورية التي لاتعطي اي اهتمام لهذه القنوات لانها غير جادة كما قال الرئيس الاسد منذ شهر تقريباً في لقائه الاخير.

حيث اكد الأسد أن الاتصالات موجودة لكن لانعول بجدية عليها من هنا اوصل الاسد رسالته الى كل الغرب: اذا اردتم تعاون عليكم ان تعيدوا سفاراتكم بشكل رسمي الى دمشق .

من هنا كان أول من تحرك الرئيس الفرنسي ماكرون عبر تعيين سفيره في ايران ممثلاً شخصياً للرئاسة الفرنسية في سوريا.

في خطوة رسمية من مستوى عالي وللمرة الاولى, بالرغم من التاكيد الفرنسي على ان ذلك لايعني افتتاج السفارة, لكن من يعرف جيداُ كيف تعود العلاقات بين الدول بعد نزاع سياسي عسكري, يعلم جيداً ان ذلك يعني الخطوة الاولى لاعادة السفارة .

الحراك السياسي الروسي اثمر نتائج كبرى اولها بدأ تحرير الجنوب السوري, بهمة الجيش السوري, وذلك بدا واضحا بعد اعلان امريكا انها لن تدافع عن مسلحي الجنوب.
وثانيا على المستوى السياسي, خصوصا ان شي ما يتفق عليه الروس والامريكان حتى لو استمرت القطيعة .

هي اشهر على صفيح ساخن عسكريا وعلى نار هادئة سياسياً يتضح بعدها شكل التسوية الكبرى ليس فقط في سوريا وانما في المنطقة بشكل عام .

حيدر سلمان ميدان الاخبار

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *