معبر “نصيب” يُثير الحساسيّات الأكثر إحراجًا و هذه هي آخر رسائِل دِمشق إلى عمّان

معبر “نصيب” يُثير الحساسيّات الأكثر إحراجًا و هذه هي آخر رسائِل دِمشق إلى عمّان

- ‎فيعسكري

أبلغت أوساط سياسية أردنية مقربة من الحكم السوري بأن حدود نصيب التي عادت إلى السيطرة السورية مؤخرًا مع المملكة الأردنية لن تعود للعمل بشكل طبيعي قبل إنجاز تفاهم استراتيجي شامل مع الجار الأردني وعلى مختلف الملفات الحدودية والأمنية.

 

 

وكان العلم السوري قد رُفع على حدود نصيب من قبل مدرعات تتبع الشرطة العسكرية الروسية.
لاحقا أعلن الجيش السوري تأمين طريق عمان دمشق في رسالة قال محللون أنها تلفت نظر الأردن إلى أن عدم تأمين هذا الطريق عسكريا وترك معبر نصيب طوال العامين الماضيين لم يكن أكثر من خيار سوري ولأسباب سياسية.
وبدأ الأردن يبحث إعادة افتتاح وتشغيل معبر نصيب مع الراعي الروسي.
ورغم عدم اعتراض حكومة دمشق على طريقة الجانب الأردني في التفاهم مع الروسي إلا أن الاتصالات الرسمية لم تناقش بعد كيفية أو توقيت إعادة تشغيل معبر نصيب.
الرسالة الأهم التي وصلت لعمان مؤخرا من الحكومة السورية في دمشق عبر وسطاء أردنيين تتحدث عن اهتمام الجانب السوري بصفقة مصالحة وجوار شاملة مع الأردن قبل اتخاذ أي قرارات جزئية لها علاقة بتشغيل معبر نصيب.
الجانب السوري يعتبر في رسالته إعادة افتتاح معبر نصيب وتشغيله بمعنى استئناف حركة الشاحنات والعبور ينبغي أن يكون نتيجة لتفاهمات أعمق في البعد الحدودي والأمني والعسكري خصوصا بعد المستجدات الأخيرة في معركة الجنوب السوري.
ويرى مراقبون وبرلمانيون أردنيون أن مثل هذا الطرح السوري يتحدث عن مصالحة سياسية شاملة واتفاقيات أمنية وعسكرية لحماية الحدود وعودة سفراء وفتح صفحة جديدة مع الأردن.
الأهم في رسالة دمشق هو تلك الاشارة إلى صعوبة قبول عودة العلاقات في الجزئية الاقتصادية فقط.
رأي اليوم

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *