ما قصة الشاب الذي كان يبكي أمام حريق محل “سبونج بوب” بحلب ؟

ما قصة الشاب الذي كان يبكي أمام حريق محل “سبونج بوب” بحلب ؟

- ‎فيحوادث

تعرض مطعم “سبونج بوب” في حي الموغامبو بحلب يوم الاثنين لحريق نتج عن اشتعال خمس إسطوانات غاز في المحل، كانت مهددة بالانفجار، ليتم إخماد الحريق وسحب الأسطوانات خارج المحل من قبل عناصر فوج إطفاء حلب.

 

 

وأسفر الحريق عن أضرار مادية في المحل، دون وقوع إصابات بشرية، إلا أن اللافت بخبر الحريق هو وجود شاب يقف أمام باب المحل وهو يبكي بشدة، وعلامات الصدمة ظاهرة على وجهه، ليقف دون حراك أو مساعدة من أحد الموجودين المشغولين بإخماد الحريق، مستمراً ببكائه.

وبين مصدر في فوج إطفاء حلب لتلفزيون الخبر أنه “عند انتهاء عمليات إخماد الحريق، كان الشاب لا يزال يبكي، وعندما سألناه عن السبب تبين أنه عامل يعمل داخل المحل وهو يقوم بتقديم امتحانات بكالوريا”.

وأضاف المصدر أن “الشاب خسر نتيجة الحريق بطاقته الامتحانية الوسيلة الوحيدة لتقديم امتحانه، وليس فقط ذلك، بل الشاب الذي كان يبكي بشدة خسر أيضاً دفتره العسكرية (دفتر خدمة العلم) أثناء الحريق”.

وبين المصدر أن “الشاب الذي يدعى أحمد درويش بن عماد الدين هو طالب يتقدم لامتحانات شهادة الثانوية الفندقية، وحاول أثناء اندلاع الحريق انقاذ دفتر العسكرية والبطاقة الامتحانية، غير آبه بلباسه أو أمواله أو موبايله، إلا أنه لم يتمكن من ذلك، الأمر الذي سبب له صدمة جعلته يقف أمام المحل وهو يبكي”.

يذكر أن فوج إطفاء حلب قام نتيجة لذلك بذكر ما حصل مع الشاب بالتفصيل في تقريره، ليتم إعطاء الشاب نسخة منه من أجل أن يتمكن الدخول إلى الامتحان بدون البطاقة، كعذر يقدم في المركز الإمتحاني.

وفا أميري – تلفزيون الخبر

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *