لأسباب غير معلنة.. محافظة طرطوس تستبعد صفحة وطنية من تغطية انتخابات المجالس المحلية!

لأسباب غير معلنة.. محافظة طرطوس تستبعد صفحة وطنية من تغطية انتخابات المجالس المحلية!

- ‎فيمحليات

أصدر محافظ طرطوس صفوان أبو سعدى أمراً إدارياً بتشكيل اللجنة الإعلامية التي ستقوم بتغطية انتخابات مجالس الإدارة المحلية المزمع إنطلاقها في شهر أيلول المقبل.

 

 

 

 

“وضمت اللجنة الإعلامية للانتخابات أسماء ممثلين عن ١٨ وسيلة إعلامية تعمل في طرطوس، فيما استبعدت إحدى أهم الصفحات الوطنية التي بدأت مع بداية الحرب على سورية بالمقابل وضعت أسماء صفحات بدأت بالعمل مؤخراً ” وذلك حسب مدير صفحة صوت وصورة من طرطوس صالح سليمان.

وعلّقت مدير المكتب الإعلامي في المحافظة زينة هاشم على كلام مدير الصفحة المستبعدة؛ “المحافظة لم تستثني اي صفحة.. والعمل الوطني لايحتاج إلى لجان ..أنتم موجودون وعملكم مستمر اللجنه مؤقته خلال فترة الانتخابات.. وأنتم وكل الصفحات ضمن فريق العمل.. واللجنه ليست لمراقبة الانتخابات”

وفي اتصال  مع الآدمن صالح سليمان أوضح أن هناك عدة مواقف أدت إلى استبعاد صفحة صوت وصورة من طرطوس من قبل المحافظة.. أبرزها يعود إلى نشر الصفحة فيديو لجريح في إحدى المعارك وهو جالس على الأرض في أحد شوارع طرطوس؛ يشحد المال لاستكمال مبلغ إجراء العملية التي يحتاجها، وقد تواصل عدد كبير من المبادرين لتقديم المساعدة إلا أن محافظة طرطوس قامت بنفي الفيديو الذي نشرناه مما جعلنا كصفحة وطنية نتعرض للتخوين.. فاضطررنا للتواصل مع والدي الجريح واثبات أنه جريح حرب وليس نازحاً حسبما أشاعت المحافظة في بيان على بعض الصفحات .

وأشار سليمان أن “بعض الأسماء الموضوعة جديرة وهي من الإعلاميين المخضرمين لكن بالمقابل هناك أسماء في اللجنة الإعلامية ظهرات مؤخراً ولا يجب وضعها بنفس القائمة وأخذها لعضوية اللجنة مثلها مثل الإعلاميين المخضرمين ”

وأضاف سليمان “تواصل معنا بعض اعضاء اللجنة بعد اصدار القرار واستهجان عدد كبير من متابعينا لذلك.. لكننا ” ثابتين على ما كتبناه على صفحتنا فهذا الحدث يؤكد أننا لا ننتمي إلى أي جهة ونحن حياديين في رصد كل ما يهم أهالي طرطوس ومثل هذه القرارات لن تؤثر على مواقفنا و مستمرين في محاربة الفساد ولا يوجد لدينا خطوط حمراء سوى القائد و الجيش .”

وأشار سليمان في ختام حديثه إلى أن “قوة الإعلاميين في تكاتفهم يداً واحدة مع بعضهم البعض وهو الحل الوحيد للوقوف بوجه أي فساد وبهذه الصيغة لن يتمكن أحد من إسكات صوت الحق.”

المصدر : دمشق الآن 

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *