كمال خلف: تطورات كبرى متسارعة في الجنوب

كمال خلف: تطورات كبرى متسارعة في الجنوب

- ‎فيأقلام

ملف الجنوب السوري يشهد تطورات متسارعة تؤكد حسم المعركة لمصلحة الجيش السوري فقد سيطر الجيش خلال الساعات الماضية على تل الزميطية غرب مدينة درعا والمشرف على الطريق الحربي الواصل بين ريف درعا الشرقي والشمالي الشرقي وريف درعا الغربي والشمالي الغربي.

في الوقت الذي اعلن المسلحون في بلدات طيبة وصيدا وأم المياذن ونصيب بريف درعا الشرقي الاستسلام وتسليم أسلحتهم الى الجيش والدخول في المصالحة.

كما أعلن المسلحون في بلدة إبطع بريف درعا الشمالي, أيضا إستسلامهم للجيش السوري والدخول في المصالحة.

وترافق هذا مع خروج أهالي بلدة ابطع بريف درعا الشمالي بمسيرة مؤيدة للجيش السوري رافعين العلم الوطني للجمهورية العربية السورية، مطالبين بخروج المجموعات المسلحة من البلدة .
وفي التفاصيل وقالت وكالة الأنباء السورية “سانا” ان المئات من اهالي بلدة إبطع بريف درعا الشمالي احتشدوا ترحيبا بوحدات الجيش العربي السوري التي دخلت إلى البلدة بعد استسلام المسلحين وتسليم أسلحتهم وذخيرتهم تمهيدا لتسوية أوضاعهم وفق القوانين والأنظمة النافذة.

واضافت الوكالة نقلا عن مراسلها في درعا ان أفراد المجموعات المسلحة قاموا بتسليم ذخيرة متنوعة واسلحة متوسطة وخفيفة للجيش العربي السوري لدى دخوله إلى البلدة التي انضمت إلى المصالحة حيث سيتم في وقت لاحق تسوية أوضاعهم.
وانضمت بلدتا الكريم الجنوبي والشرائع في ريف درعا أمس إلى نظام المصالحات المحلية حيث دخلت وحدات من الجيش إلى البلدتين وسط استقبال حاشد من الأهالي كما تمت تسوية أوضاع نحو 450 شخصا منهم 75 مسلحا سلموا أسلحتهم وأنفسهم للجيش لتسوية أوضاعهم.

وفي التطورات أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم أن إسرائيل قدمت إعانات إلى نازحين سوريين فروا من المعارك في محافظة درعا ولجأوا إلى منطقة سورية قريبة من هضبة الجولان التي تحتلها.

ولم يوضح الجيش كيف تم ايصال هذه الإعانات إلى الأراضي السورية لكنه قال في بيان انه تم خلال الليل إرسال أطنان من المواد الغذائية لا سيما طعام الأطفال والملابس وأدوية إلى النازحين الذين أقاموا في مخيم مرتجل. ومن المرجح أن مؤسسة “اورينت” التابعة لرجل الأعمال السوري “غسان عبود” والتي تنشط منذ سنوات بالتعاون مع الجيش الاسرائيلي تحت العنوان الإنساني في الجنوب كما اعلن عبود صراحة في مقابلة تلفزيونية على محطة “اورينت” ومقرها الإمارات، هي من تساهم في إيصال الدعم الإسرائيلي إلى داخل سوريا.

وقال بيان للجيش إنه “يتابع من كثب التطورات في جنوب سوريا وهو مستعد لمختلف السيناريوهات. لن نسمح للسوريين بالدخول إلى إسرائيل وسنواصل صون مصالحنا الأمنية”.

ونشر جيش الاحتلال فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي، لنقله شحنة من المعدات اللوجستية، والأسلحة لقوات المعارضة السورية في درعا، وتظهر الصور افراداً مقنعين من المعارضة يستلمون هذه الشحنة.

ومن المعروف ان اسرائيل قدمت لسنوات الأسلحة والدعم المالي واللوجستي والمساعدات الطبية بصورة منتظمة لقوات المعارضة السورية، بهدف خلق مليشيات صديقة لها قرب الحدود.

كمال خلف- راي اليوم

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *