طالبة من ريف حماة تتفوق على أقرانها في ألمانيا

طالبة من ريف حماة تتفوق على أقرانها في ألمانيا

- ‎فيمغتربون حول العالم

طالبة من ريف حماة تتفوق على أقرانها في ألمانيا

أربعة أشهر فقط هي المدة التي أمضتها الطالبة اللاجئة “تيماء جهاد الهايل” (15 سنة) في تعلم اللغة الألمانية واجتياز المرحلة الإعدادية بامتياز فيما بعد محققة المركز الأول والعلامة التامة في المدرسة على مستوى مقاطعة “ﺭﺍﻳﻦ ﻻﻧﺪ ﻓﺎﻟﺲ” (Rheinland- pfalz -حوض الراين)، التي ﺗقطن فيها ﻣﻊ ﻋﺎﺋﻠﺘها منذ العام 2015، وتمكنت من منافسة أبناء البلد لتعكس بذلك صورة مشرقة عن تفوق السوريين غير المحدود رغم آلامهم وجراحهم التي خلّفتها الحرب.

 

 

 

 

خرجت “تيماء” مع عائلتها من مدينتها “مورك” الواقعة في ريف حماة الشمالي مطلع العام 2012 جرّاء القصف والتدمير الذي طالها لتنتقل معهم إلى تركيا، وهناك، كما يروي والدها “جهاد الهايل” لـ”زمان الوصل” لم يتمكن من إلحاق ابنته بالمدرسة لعدم وجود مدارس للاجئين آنذاك، ولكنها التحقت مع أشقائها بمعهد لقراءة وتحفيظ القرآن الكريم، وبعد ثلاث سنوات من مكوث العائلة في تركيا أتيحت لها فرصة الهجرة إلى ألمانيا أواخر العام 2015، ونظراً لإجراءات الإقامة وتعلم اللغة ومشاكل الاستقرار تأخرت “تيماء” في الالتحاق بالمدرسة، وبعد أشهر قليلة من التحاقها تمكنت الشابة القادمة من ريف حماة من تعلم اللغة الألمانية بفترة قياسية من خلال “يوتيوب” والكتب، ومن خلال معايشتها اليومية لصديقاتها الألمانيات، وكانت “تيماء” –كما يقول والدها- في مدرسة تُدعى “ريال شولا بلوس” حيث اتبعت دورة “Praktikum”، وهو نشاط يهدف إلى توفير الخبرة العملية لمستقبل الطالب الوظيفي في التدريب المهني أو المدرسة أو الدراسة الجامعية، وتمكنت من التفوق على جميع رفيقاتها بجميع المواد المدرسة، ونظراً لتميزها تم نقلها إلى مدرسة “الكنازيوم” للمتفوقين.

وروى والد “تيماء” أن مقاطعة “ﺭﺍﻳﻦ” (ﻻﻧﺪ بفالتس Rheinland pfalz) الألمانية التي يقيم فيها مع عائلته أقامت لها حفلا تكريميا مع عدد من المتفوقين الآخرين، بحضور محافظ المدينة “برغر ماستر”، ومدير البنك “شباركاسيه” أكبر بنك ممول ومدير التعليم في المقاطعة وجميع أساتذتها وبعض الأطباء والطبيبات الذين عرضوا تبنيها علمياً وطبياً وتدريبها، كما تكفل عمدة المدينة -كما يؤكد- بكل مصاريف دراستها وحظي تفوقها باهتمام الصحف ووسائل الإعلام الألمانية ومنها صحيفة (TV KUSE L) المحلية.

زمان الوصل

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *