رغم مطالب الوزير بخفضها.. منشآت وزارة السياحة ترفع أسعارها

رغم مطالب الوزير بخفضها.. منشآت وزارة السياحة ترفع أسعارها

- ‎فياقتصاد

شهدت أسعار الإقامة في فنادق الساحل السوري ارتفاعاً واضحاً مع بدء موسم الصيف الحالي وصل لنحو 50% مقارنة مع العام الماضي، وشملت هذه الزيادة المنشآت التابعة لـ”وزارة السياحة” رغم نفيها رفع الأسعار، ومطالبتها الفنادق بخفض أسعارها نحو 25% منذ أيام.

 

 

 

ومن خلال اتصال “الاقتصادي” مع عدد من الفنادق، تبيّن ارتفاع كلفة الغرفة بالليلة الواحدة في “فندق لاميرا” الحكومي من نحو 26 ألف ليرة سورية في الموسم الماضي إلى 38 ألف ليرة حالياً للغرف المطلة على البحر و33 ألف ليرة للمطلة على الحديقة.

ووصلت كلفة الغرفة في “مجمع أفاميا” السياحي إلى 60 ألف ليرة بعد أن كانت 40 ألفاً في الموسم الماضي وبزيادة 50%، بينما تراوح إيجار الشاليه في نفس المنتجع بين 90 إلى 130 ألف ليرة بالليلة الواحدة حسب عدد الغرف، وبلغت كلفة الإقامة في “فندق هوليدي بيتش” نحو 85 ألف ليرة .

وفيما يتعلق بأسعار الشاليهات خارج المجمعات الفندقية، فقد اختلفت أسعار الإقامة فيها بشكل كبير حسب مساحتها وكسوتها وقربها من البحر، فيبدأ السعر من نحو 10 آلاف ليرة للشاليه المتواضع الذي لا يطل على البحر في شاطئ النورس بطرطوس، بينما يصل السعر إلى 70 ألف ليرة للشاليه الفخم المجاور للبحر في شاطئ الرمال الذهبية.

وأما كلفة الإقامة في “منتجع بلو بي” الحكومي بطرطوس، فوصل إلى نحو 48 ألف ليرة في الليلة للشاليه الكبير خلال أيام الخميس والجمعة والسبت و43 ألف ليرة في باقي الأيام، وأما الشاليه الصغير فتراوحت كلفة الإقامة فيه بين 32 إلى 38 ألف ليرة، وقد ترتفع هذه الأسعار بدءاً من الأسبوع المقبل مع بدء ذروة الموسم، علماً أن الشاليه الكبير لا يضم سوى غرفتين، والصغير غرفة واحدة.

ونفى وزير السياحة الأسبوع الماضي، ما تم نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول أسعار الإقامة في المنشآت السياحية وخاصة في الساحل، معتبراً إياها شائعات تنعكس سلباً على المواطن السوري في مختلف المناطق والذي يتطلع لقضاء عطلة صيفية تتناسب ودخله مهما كان، مشيراً إلى وجود طلب كبير على السياحة مقابل عدد محدود للمنشآت، حيث تعمل الوزارة على زيادته.

وطالب يازجي الفنادق والمنتجعات السياحية بخفض أسعارها بنسبة تتراوح بين 15 إلى 25% خارج فترة الأعياد، لتشجيع المواطنيين على السياحة الداخلية، ولم تعلن أي منشأة عن خفض أسعارها التزاماً بهذه المطالبة باستثناء “فندق لاميرا” الذي خفّض أجور السباحة دون الإقامة.

وحدد القرار رقم 500 الصادر العام الماضي أسعار الإقامة في فنادق الدرجة الممتازة (أربع نجوم) لليلة واحدة للسوريين بـ13 ألف ليرة مع الفطور، ولغير السوريين 100 دولار أميركي أي ما يعادل 44 ألف ليرة متضمناً الفطور، ومع إضافة نسبة 20% للفنادق المتواجدة بمناطق الاصطياف خلال الموسم يصبح السعر 15,600 للسوريين و52,800 لغير السوريين، ويضاف نسبة 24% لهذه الفنادق في حال حققت متطلبات جودة معينة حددتها الوزارة.

وأوضح مدير الخدمات والجودة السياحية في الوزارة، زهير أرضروملي لـ”الاقتصادي”، أن قرار خفض الأسعار بنسبة تصل إلى 25% جاء نتيجة شكاوى من المواطنين حول ارتفاع الأسعار في بعض مناطق الاصطياف والناتج عن ازدياد الطلب على الإقامة فيها ومحدودية العرض.

وأشار إلى أن الفنادق التابعة للوزارة التزمت بالتخفيض، كما أن هناك تشديد للرقابة على كافة المنشآت في مناطق الاصطياف، مبيناً إرسال عناصر من الضابطة المركزية بالوزارة لمحافظتي طرطوس واللاذقية، نتيجة ازدياد إقبال المواطنين على السياحة الداخلية مع بدء موسم الصيف.

وبرّر مدير الجودة الأسعار المرتفعة لبعض المنشآت السياحية الجديدة والتي تتجاوز كلفة الليلة في بعضها 80 ألف ليرة خلال موسم العيد، بأن التسعيرة النظامية بحدود 50 ألف ليرة عدا عن الضريبة التي تصل لـ14%، ويسمح بزيادة 30% خلال فترة الأعياد، مع التأكيد على وجود سوية خاصة للمنشأة لطلب هذه الأسعار وفق شروط الوزارة.

الاقتصادي

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *