تصميم سوري على إستعادة كامل الجنوب السوري

تصميم سوري على إستعادة كامل الجنوب السوري

- ‎فيأقلام

في سياق تصميمه على تحرير آخر شبر من الارض السورية يواصل الجيش السوري هجماته المركزة على مواقع الجماعات المسلحة في الجنوب السوري، وهذا التقدم العسكري الممنهج جمّد المسار التفاوضي لإيجاد صيغة اتفاق إقليمي في الجنوب السوري، الذي وعلى ما يبدو لن يقتصر على أرياف مدينة درعا.

فحجم القوات المستقدمة كافية لاستعادة الجبهة الجنوبية خلال وقت قياسي، ما يعني أنّ كل مناطق الفصائل المسلحة ربما تكون هدفاً للجيش السوري حتى حدود الجولان السوري المحتل، ضمن استراتيجية وضعها الجيش السوري، وهي بسط سلطة الدولة على كل شبر من أرضها بعد سنوات من الوجود الإرهابي المدعوم من قبل العدو الصهيوني لأهدافٍ لم يستطع تحقيقها.

 

 

مصدرٌ سوري مطلع على الوضع الميداني في الجنوب السوري قال لموقع “العهد” الإخباري إنّ الجيش السوري يواصل هجماته على مواقع التنظيمات المسلحة في ريف درعا وسيطر على بلدة ناحتة بريف درعا الشرقي ويعمل على تثبيت نقاطه فيها بعد معارك عنيفة مع المسلحين.

وأشار المصدر الميداني نفسه، إلى أن معركة الجنوب السوري لها خصوصية وأهمية كبيرة، ولهذا أُعدت لها خطة محكمة، استطاعت من خلالها القوات المهاجمة استعادة بلدتي بصر الحرير واللجاة في وقت قياسي، لافتاً إلى أن الجيش السوري يعمل وفق خطة الدفاع الاستراتيجي على الاتجاهات الخطرة التي ما تزال نشيطة لعمل الفصائل الإرهابية المسلحة، التي تشكل الجيوش البديلة لأمريكا والعدو الصهيوني العاجزين عن التدخل المباشر لنصرتهم.

وأوضح المصدر ذاته أن أمريكا والعدو الصهيوني لن يتخليا عن دعم هذه الفصائل الإرهابية في الجنوب بكافة أشكال الدعم اللوجستي فعشرات القوافل من الأسلحة تدخل عبر الأراضي الأردنية والفلسطينية المحتلة للمسلحين الذين يشكلون قوات بديلة للجيشين الأمريكي والصهيوني، وحديث واشنطن عن تخليها عن المسلحين حديثٌ إعلامي فقط.

وأكد المصدر لـ”العهد”، أنّ الجيش السوري سيواصل عملياته العسكرية على مواقع الفصائل المسلحة في درعا جنوب البلاد، وعندما تتم استعادة الجنوب لن يكون مكانٌ آخر للمسلحين يمكنهم من التأثير على أرض الميدان، وخاصة ان الجيش السوري يعتمد استراتيجية تمكنه من العودة إلى خط التماس مع الجولان السوري المحتل حيث فشلت الجماعات المسلحة بإقامة شريط عازل يحمي كيان العدو.

وختم المصدر المطلع حديثه لـ”العهد” الإخباري، أنه مع كل تقدم وانتصار للجيش السوري على الجماعات الإرهابية يحدث اعتداءٌ صهيوني لرفع معنوياتهم، كان آخرها العدوانٍ الصاروخي ليلة أمس على محيط مطار دمشق الدولي، أو يفبركون مسرحية استخدام سلاح كيميائي تُتّهم به الدولة السورية.
العهد

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *