الرصد الجوي: التغيرات المناخية غير طبيعية من حيث التوقيت وعدد المنخفضات

الرصد الجوي: التغيرات المناخية غير طبيعية من حيث التوقيت وعدد المنخفضات

- ‎فيكابتشينو

بين رضوان الأحمد مدير الرصد الجوي والتنبؤات أن التغيير هو ظاهرة طبيعية تختلف من عام لآخر من حيث الظواهر الجوية ، وقد لوحظ في هذا العام بشكل واضح شتاء معتدل وأمطار قليلة وندرة في المنخفضات القطبية ، ما أدى خلال فترة الربيع لظهور حالة تكرارية لمنخفضات حرارية (منخفض البحر الأحمر والمنخفضات الخماسية) بأعداد أكثر من المعتاد, علماً أن الفترات الماضية كانت تظهر هذه الظواهر ما بين منخفض إلى ثلاثة منخفضات خلال الفصول الانتقالية مضيفاً أن الظاهرة الأكثر تميزاً التي تعبر عن التغييرات المناخية هي ظاهرة ما يسمى بالانزياح القطبي ، حيث لوحظ أن فصل الربيع استمر حتى شهر أيار وكذلك بالنسبة للصيف الماضي استمر حتى شهر تشرين الثاني حيث لوحظ فيه موجة حارة وتعد هذه الظواهر طبيعية ولكنها غير طبيعية من حيث التوقيت وعدد المنخفضات.

 

 

 

مدير عام الأرصاد الجوية د.مصطفى ابراهيم يؤكد أن موجة التغييرات المناخية تتأثر بحالة الكرة الأرضية الناتجة عن ضخ كميات كبيرة من نواتج الوقود في الغلاف الجوي من قبل الدول الصناعية الكبرى والدول المنتجة للنفط عاداً أن الحرب التي تتعرض لها المنطقة من أسباب تغيير المناخ من ناحية زيادة انبعاث الغازات الدفيئة، ويضيف عليه, المهندس سمير الأسد مدير عام مؤسسة الجيولوجيا أن التغييرات المناخية يمكن أن تحدث بسبب العمليات الديناميكية للأرض كالبراكين أو بسبب قوى خارجية كالتغير في شدة أشعة الشمس وبسبب نشاطات الإنسان، ما يعني أن التغييرات المناخية التي أدت إلى هطول أمطار غزيرة في غير موسمها الأصلي أدت إلى غمر مساحات كبيرة من السهول الساحلية التي تعد من أفضل الأراضي الزراعية.

انقلاب ربيعي

يرى د. ابراهيم أنه بشكل عام هذه الفترة هناك انقلاب ربيعي وخاصة الفصل الأول فقد كان قريباً للشتاء أكثر، ما يعني أن هذه الحالة متوقعة ليست نادرة الحدوث، مشيراً إلى أن مديرية الأرصاد متابعة لحالة الطقس وكانت قد أعلمت الاعلام بنشرة تحذير على نشرة الأخبار من تشكل سيول هنا أو هناك.

ويبين أن موجة التغييرات المناخية تتأثر بحالة الكرة الأرضية الناتجة عن ضخ كميات كبيرة من نواتج الوقود الأحفوري في الغلاف الجوي من قبل الدول الصناعية الكبرى والدول المنتجة للنفط وتالياً الحرب المفتعلة من قبل الدول الصهيو أمريكية التي يتم فيها نهب للثروات الباطنية هي سبب من أسباب تغييرات المناخ بشكل عام، مبيناً أنه اذا أخذنا خريطة اليمن ومحيط الخليج العربي مروراً بالسعودية والسودان واليمن مصر.. فكل هذه الدول تتعرض لغازات سامة وتالياً تؤثر في حياة الإنسان كلها.

أشار إلى موضوع الاتفاقيات الدولية كويوتو المعنية بالحد من انبعاث الغازات السامة والدول ذات العضوية الدائمة وافقت على الاتفاقية باستثناء الولايات المتحدة التي لم توقع على هذه الاتفاقية.

المصدر: تشرين

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *