الدراما السورية.. الاقتصاد من باب سبع سنوات عجاف !!

الدراما السورية.. الاقتصاد من باب سبع سنوات عجاف !!

- ‎فيالأخبار الفنية

قبل سنوات الحرب كانت التقديرات تشير إلى أن تكلفة الإنتاج الدرامي في سورية تتجاوز سنوياً نحو ملياري ليرة ، وهو مبلغ كان يؤشر إلى فرص العمل الكبيرة التي كان يوفرها الإنتاج الدرامي في سورية ، وتشغيل عشرات المهن المرتبطة بهذا النوع من الإنتاج ، أي أن الدراما السورية لم تكن فقط تحمل رسائل سياسية واجتماعية وثقافية وإنما كان لها أثر اقتصادي ليس بالقليل.

 

 

 

 

ومع دخول الحرب ، تأثرت الدراما السورية كما غيرها من القطاعات الإنتاجية وتراجع أدائها بشكل واضح بفعل المقاطعة التي فرضتها حكومات الخليج على شراء الأعمال الدرامية ، والتهديدات الأمنية التي حالت دون تصوير المسلسلات والأعمال الدرامية وتفضيل المنتجين والمخرجين تصويرها في دول مجاورة كلبنان أو في دول عربية كالامارات وغيرها، وهذا تطور انعكس سلباً على عدد الأعمال السورية المنتجة ، وعلى تأثير رأس المال على مضمون كثير من الأعمال الدرامية.

هذا الموسم تبدو حصيلة الأعمال الدرامية وفيرة مقارنة بالسنوات السابقة ، فضلا عن حضورها المتزايد على شاشات الفضائيات العربية، إنما إلى الآن ليست هناك تقديرات عملية حول تكلفة هذه الأعمال ، وعدد فرص العمل التي جرى توفيرها للسوريين ، والأهم أن نسبة ما هو سوري (رأس المال-الكادر البشري-مضمون الأعمال…) إلى إجمالي سمات الأعمال المنتجة وخصائصها غير معروفة ومدروسة.

لكن يأمل كثيرون أن تكون عملية استعادة الدراما السورية لمكانتها تدريجياً مترافقة مع عودة الاستحواذ السوري على كل ما فيها ، والفقرة الأخيرة ليس معناها تشديد الرقابة بشكل يعرقل العمل، فهذا العمل الإبداعي أكثر ما يقتله هو الرقابة الشديدة غير المدركة لأمور عديدة أهمها ضرورة إشراك الأخر لجذب وتحقيق نسب متابعة كبرى وغيرها.

المصدر: سيرياستيبس

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *