الجنوب السوري والتحرير المرتقب

الجنوب السوري والتحرير المرتقب

- ‎فيعسكري

ثلاث سنوات أو أكثر بقليل، والمراوحة العسكرية تسيطر على مناطق سيطرة الجماعات المسلحة جنوب سوريا. مراوحة لطالما حركته عبوة هنا، أو اغتيال هناك لمتزعمي الفصائل المسلحة جنوباً، لا سيما الحرب المناطقية مع داعش “جيش خالد بن الوليد” في الريف الغربي لدرعا، وتحديدا منطقة حوض اليرموك، فضلا عن إعادة خلط للأوراق في حل فصيل أو تشكيل آخر.

 

 

 

الجماعات المسلحة كانت تسيطر في محافظة درعا على 2350 كم2 من أصل مساحة المحافظة الكامل والبالغ 3900 كم2، أي ما يعادل 60% من المساحة الإجمالية، وفلول داعش “جيش خالد بن الوليد” تسيطر على مساحة تقارب ال250 كم 2، أي 6% من المساحة الإجمالية.

ما يعني أن المساحة التي كانت تحت سيطرة الجيش السوري من كامل مساحة درعا تبلغ 1350كم 2، ما يعادل 34% من المساحة الإجمالية قبل انطلاق العملية العسكرية.

الجنوب السوري والتحرير المرتقب

وعلى وقع التكهنات والتحليلات حول معركة الجنوب، بدأ الجيش السوري أولى ضرباته في 22/6/2017 في ريف درعا الشرقي، معلنا بدء معركة لن تنتهي إلا بتحرير كامل محافظة درعا من الإرهاب. وبدأ التقدم من ريف درعا الشرقي المتداخل مع ريف محافظة السويداء الغربي منطقة اللجاة، وسط انهيارات سريعة لدفاعات المسلحين، الذين شكلوا قبل يومين من انطلاق العملية العسكرية “غرفة العمليات المركزية بالجنوب”، بعد دمج 7 غرف عمليات كانت في المنطقة يديرها العديد من الفصائل المسلحة أبرزها:

1- جبهة النصرة.
2- حركة أحرار الشام.
3- جيش اليرموك.
4- ألوية الفرقان.
5- فرقة الحمزة.
6- فرقة فجر الإسلام.
7- قوات تحالف الجنوب.
8- لواء المهام الخاصة.
9- فوج المدفعية الاول، بالإضافة إلى الكثير من التسميات المختلفة ضمن فصائل الجبهة الجنوبية.

الجنوب السوري والتحرير المرتقب

هذه الفصائل جميعها، لم تستطع اجراء اي تدبير حاسم يخرجها من الفوضى العارمة التي تعيشها على وقع تقدم الجيش السوري في المنطقة، الذي بات يسيطر على 2350 كم 2 من محافظة درعا، أي ما نسبته 60%. أي أن 34% هي المساحة المتبقية تحت سيطرة المسلحين، و 6% لفلول داعش.
مساران متلازمان يعتمدهما الجيش السوري في الجنوب السوري، الأول عسكري، حيث تمكن الجيش السوري من استعادة العديد من المناطق في ريف درعا الشرقي. والثاني عبر المصالحات الوطنية، وأبرزها مدينة بصرى الشام وداعل، بعد تسليم المسلحين أنفسهم إلى الدولة السورية، التي أعادت الأمن والإستقرار إلى المناطق التي يدخلها الجيش.
إذا، لا خطوط حمراء أمام تقدم الجيش السوري في الجنوب، والهدف الذي حددته القيادة السورية، هو إعادة الأمن إلى كل المناطق التي يتواجد فيها الإرهابيين على امتداد الجغرافية السورية.

الإعلام الحربي المركزي

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *