الأكراد على طريق تسليم كامل مناطقهم للجيش السوري ولكن.. ما شروطهم ؟

الأكراد على طريق تسليم كامل مناطقهم للجيش السوري ولكن.. ما شروطهم ؟

- ‎فيعسكري

رجح أمين عام «هيئة العمل الوطني الديمقراطي» المعارضة محمود مرعي أن يقوم أكراد سورية بتسليم كل المناطق التي يسيطرون عليها للجيش العربي السوري، في وقت كانت «قوات سورية الديمقراطية- قسد» تفتح معبراً معه في الميادين بريف دير الزور.

وبحسب صحيفة “الوطن” السورية فإن مواقع إلكترونية نقلت مؤخراً عن نشطاء قولهم: إن ميليشيا «قسد» بصدد تسليم مدينة الرقة للدولة السورية، معتبرين أن المدينة ستكون بمنزلة اللبنة الأولى لبناء الثقة ما بين «الإدارة الذاتية» والدولة، بعدما نقلت مواقع إعلامية عن مصادر خاصة أن عدة اجتماعات تمت بين وفود من الحكومة وأخرى من «الإدارة الذاتية» التابعة لحزب «الاتحاد الديمقراطي» الكردي في مدينة القامشلي، واجتماعات أخرى بهذا الخصوص قد تمت في دمشق، وقال مرعي: إن هذا الموضوع ليس محصوراً بمدينة الرقة وإنما بكامل الجغرافيا السورية وبكل المناطق التي يسيطر عليها الأكراد، لأنهم هم من قالوا إنهم ليسوا انفصاليين ويريدون أن يكونوا ضمن إطار الدولة السورية وجزءاً منها، وأضاف: ليس لدى الأكراد مشروعاً انفصالياً، ولكن لديهم ملاحظاتهم ويطالبون بالإدارة الذاتية، وقلنا لهم إن هذا الموضوع يمكن حله ضمن إطار اللامركزية والإدارة الموسعة وعبر التطبيق الموسع للقانون 107.

وإن كان يعتقد بإمكانية إجراء انتخابات مجالس الإدارة المحلية في مناطق سيطرة الأكراد، قال مرعي: لا أريد استباق الأمور ولكن يمكن إجراء حوار بين الحكومة والأكراد وخصوصاً «مجلس سورية الديمقراطية» قريباً، موضحاً أن العرض المطروح على الأكراد باللا مركزية الإدارية الموسعة «لاقى صدىً إيجابياً»، وتابع: إن الأكراد على الأغلب تراجعوا عن مطالبهم بالفيدرالية والدولة الاتحادية وبات الموضوع يتعلق بالإدارة الذاتية أو باللا مركزية الإدارية الموسعة التي تتضمن انتخاب المجالس المحلية ابتداء من المختار وحتى المحافظ.وعلق مرعي على إجراء الانتخابات رغم تواصل مساعي المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا لتشكيل لجنة مناقشة الدستور السوري الحالي بالقول: إن الانتخابات المحلية تجري بشكل روتيني ودوري وفي مواعيدها حتى لا يحصل هناك فراغ في مؤسسات الإدارة المحلية التي يحكمها القانون رقم 107 ولا علاقة لها بالدستور، والدعوة لإجرائها جاءت في وقتها، وتابع: ولكن يمكن تعديل الدستور وصلاحيات القانون 107، ذلك يحتاج إلى وقت.

في الأثناء افتتحت «قسد» أمس معبراً جديداً بين بلدة الحوايج الخاضعة لسيطرتها ومدينة الميادين شرقي دير الزور التي يسيطر عليها الجيش، وهو ما اعتبره مراقبون «بادرة حسن نية» تجاه الجيش، لكنها اكتفت بإدخال المواد الغذائية إلى الميادين، ومنعت دخول مواد البناء ومشتقات النفط.

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *